انتعاش حركة التوطين في امريكا وكندا والسويد

انتعاش حركة التوطين في امريكا وكندا والسويد

في مقالنا هذا سنتطرق الى ملف انتعاش حركة التوطين في امريكا وكندا والسويد للعام 2022 . 

ماهو التوطين ؟ . 

هو إجراء تثبيت البدو أو الرحل في مكانٍ دائمٍ كما قد يكون إجراء تثبيت لجماعة بشرية من منطقةٍ أخرى في منطقةٍ معينةٍ قد يكون إراديًا أو بالتراضي بين الموطن والمستوطن. وقد يكون قسريًا حيث تتخذ السلطات المعنية الإجراء القسري لتوطين جماعة بشرية دائمة الترحال هذه الظاهرة عرفتها العديد من الأنظمة السياسية ضد البدو أو ضد جماعات الرحل الأخرى. إن ظاهرة التوطن أو الاستقرار هي ظاهرة قديمة ظهرت مع بداية العصر الحجري الحديث أي منذ حوالي 10500 سنة.

المؤهلون للتوطين . 

لا تتم عملية إعادة التوطين من خلال طلب خاص مقدم من اللاجئين. ولا تستطيع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين النظر في مناشدات (مثل الرسائل والبريد الإلكتروني والفاكس، إلخ.)

أو مكالمات هاتفية من اللاجئين يطلبون فيها إعادة التوطين. ولا ينبغي افتراض أن لديك ملفاً لإعادة التوطين إلا بعد حصولك على مشورة من قسم إعادة التوطين في مكتب المفوضية. ويمكنك أيضاً التأكد مما إذا كان لديك ملفاً لإعادة التوطين، وذلك من خلال الاتصال بخط المساعدة التابع للمفوضية وتحديد خيار “إعادة التوطين”.

ليس هناك داعٍ لمراجعة مكتب المفوضية بشكل فردي، أو إرسال رسائل، أو فاكس، أو بريد إلكتروني. لكن من المهم جداً المحافظة على تحديث معلومات الاتصال الخاصة بك لدى المفوضية، وليتمكن المكتب من ترتيب موعد معك عند الحاجة

كيف أعرف إذا كان لدي ملفاً لإعادة التوطين ؟ . 

إذا كانت المفوضية تنظر في ملفك من أجل إعادة التوطين، فسيتم الاتصال بك من قبل قسم إعادة التوطين وستدعى لإجراء مقابلة. وبعد المقابلة، سيتم الاتصال بك ثانية عبر الهاتف وإبلاغك ما إذا تم إحالة ملفك إلى بلد إعادة التوطين.

وإذا لم تتمكن المفوضية من إحالة ملفك إلى بلد إعادة التوطين، فسيتم إبلاغك بأنك غير مؤهل حالياً لإعادة التوطين، وهذا يعني أنه لم يعد لديك حالة إعادة توطين نشطة.

وإذا لم تتلق أي مكالمة أو اتصال من قسم إعادة التوطين في المفوضية، ولم تخضع لمقابلة بهذا الشأن، أو إذا تم إبلاغك بأن ملفك غير مؤهل حالياً لإعادة التوطين، فذلك يعني أنه ليس لديك حالة إعادة توطين نشطة.

هذا وقد تم تصميم خط المساعدة التابع للمفوضية لتوفير المعلومات المؤتمتة اللازمة، وذلك لإعلام اللاجئين ما إذا كان لديهم ملفاً لإعادة التوطين، أو ما يتعلق بحالة ملفهم. ولا يمكنك التقدم بطلب مباشر لإعادة التوطين من خلال خط المساعدة أو أي آليات أخرى.

ويمكنك أيضاً من خلاله التأكد مما إذا كان لديك ملفاً لإعادة توطين من خلال الاتصال بخط المساعدة التابع للمفوضية وتحديد خيار إعادة التوطين. لمعرفة كيفية تصفح خيارات نظام المجيب الآلي . 

بلدان التوطين . 

في سبتمبر من عام 2009 أعلنت المفوضيّة الأوروبية عن خطط لبرنامج إعادة التوطين المشترك للاتحاد الأوروبي. وفي هذا المخطط تقرر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي معًا كلّ سنة لأيّ اللاجئين ستكون الأولويّة. ستتسلّم الدول الأعضاء 4 آلاف يورو من الصندوق الأوروبي للاجئين من أجل كلّ لاجئ يعاد توطينه.

الولايات المتحدة

ساعدت الولايات المتحدة في الوقت الحاضر بالنظر بإعادة توطين نحو مليوني لاجئ بين عامي 1945 و1979، ثمّ أعيد تشكيل برنامجها لإعادة التوطين. تختبر اللاجئين الراحلين إلى الولايات المتحدة ستّ وكالات فدراليّة مختلفة. ويستغرق الأمر وسطيًا من طلب اللجوء حتّى الوصول إلى الولايات المتحدة من 18 إلى 24 شهرًا. وللولايات المتحدة مكتب لإعادة توطين اللاجئين يساعد اللاجئين من خلال برامج تزوّدهم بمصادر تساعدهم لكي يصبحوا أعضاء مندمجين في المجتمع الأمريكي.

في دراسة استكشافية للأساليب التي يتبعها مكتب إعادة التوطين الأمريكي، حُدّد عدد من العوامل الأساسية المشاركة في التوظيف الناجح: 1) خدمات ما بعد التوظيف، وما قبل التوظيف، 2) الأساليب الموجهة لشخصِ كلّ لاجئ، 3) التنوّع الثقافي لدى الموظفين، 4) اللاجئون الناجون الذين يبعثون على التحفيز والنشاط، 5) الرسالة الواضحة عن مهمّة مكتب إعادة التوطين في كلّ برامجه، 6) التشارك الصحيح بين مساعدي اللاجئين، وبين اللاجئين والخدمات العامّة على مستوى النظام. حدد مكتب إعادة التوطين كذلك عددًا من مجالات التطوير في هذه البرامج كالحاجة إلى بنية توظيف في المجتمع تقوم عليها وكالات خدمة اللاجئين، والتركيز الأكبر على صعوبة التوظيف، والإبداع المتزايد في تحديد فرص العمل وتجاوز الحدود، وإقامة مستويات أصحّ وأعلى من الدعم المادي والتدريب من أجل كل موقع وظيفي، وفهم أكبر للمشاكل الثقافية التي تؤثر في تصميم البرنامج، إلخ.

يُحَدّد عدد اللاجئين الذين يعاد توطينهم في الولايات المتحدة قانونيًا بسقفٍ يحدده الرئيس كلّ سنة مالية. منذ 1980، استقرّ 50 ألف لاجئ في كلّ سنة ماليّة. انخفض العدد هذه السنة المالية 2019 من 45 ألفا إلى 30 ألفًا، وهو أصغر رقم في التاريخ بعد فترة أحداث 11 سبتمبر.

يستفيد اللاجئون من 11 وكالة تطوعية، وهي منظمات غير حكومية تساعد الحكومة في عملية إعادة التوطين. تساعد هذه المنظمات اللاجئين في حاجاتهم اليومية من أجل التحول إلى ثقافة مختلفة بالكامل. وعادةً لا تموّل الحكومة هذه المنظمات، بل تعتمد الوكالات التطوعية على مصادرها الخاصة ومتطوعيها. معظم الوكالات التطوعية لها مكاتب محلّيّة، ومختصّون اجتماعيون يقدّمون دعمًا فرديًا لكل حالة لجوء. تعتمد هذه الوكالات على دعم الأفراد أو المجموعات، كالتجمّعات الدينيّة والمنظّمات المحلّيّة. أكبر وكالة تطوعية هي وكالة خدمات الهجرة واللاجئين التابعة للاتحاد الكاثوليكي الأمريكي. ومن الوكالات التطوعية: وكالة الخدمة الكنسية العالمية، قسّيسيّة الهجرة الأسقفيّة، مجلس تنمية المجتمع الإثيوبي، مجتمع دعم اللاجئين العبريين، تنسيقيّة الإنقاذ العالميّة، دائرة الهجرة واللاجئين اللوثريّة، واللجنة التنسيقيّة الأمريكيّة للاجئين والمهاجرين، ومنظّمة إغاثة العالم.

لاستخدام الوكالات بدلًا من الحكومة من أجل إعادة التوطين إيجابيّات عديدة. أولًا، قُدّرت كلفة إعادة التوطين الحكوميّة بضعفي كلفة إعادة التوطين التي تقوم عليها الوكالات التطوعية. لأنّ هذه الوكالات قادرة عادةً على جمع قدر أكبر من التبرّعات، والمتطوعين كذلك، وهم أهمّ. ووفقًا لدراسة، فإنّنا إذا أخذنا في الحساب حقيقة عمل موظّفي إعادة التوطين في الليل، والعُطل الرسمية، وفي غير أوقات الدوام من أجل تلبية متطلبات التحوّل الثقافيّ للاجئين الجدد، تنخفض الكلفة الكلّيّة للعمل التطوّعيّ إلى نحو الربع. الوكالات التطوعية أشدّ مرونة واستجابة من الحكومة، لأن الوكالات أصغر، وهي تعتمد على تمويلها الخاص.

أمريكا الجنوبية

استقرّ 1100 لاجئ معظمهم كولومبيون في أمريكا الجنوبية بين عامي 2005 و2014 في «برنامج إعادة التوطين التعاونيّ». ومع هذا فإنّ 22% من اللاجئين الذي توقِّعت إعادة توطينهم في الولايات المتحدة أو أوروبا غادروا البلاد مرة أخرى، عائدين ربما إلى بلد لجوئهم الأول، أو إلى بلدهم الأصليّ.

في عام 2011، بلغ مجموع مقاعد إعادة التوطين في الأرجنتين والبرازيل وتشيلي والباراغواي والأورغواي معًا 230 مقعدًا.

 

أكثر من مليون لاجئ في حاجة لإعادة التوطين !

وفقاً لآخر التقديرات الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها الصادر مؤخرا حول الاحتياجات المتوقعة لإعادة التوطين على مستوى العالم لعام 2022 اذ يحتاج أكثر من مليون لاجئ إلى إعادة التوطين في العام المقبل . 

قالت ، جيليان تريغز . مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية إنه “على الرغم من الوباء، لا تزال الحروب والصراعات مستعرة في جميع أنحاء العالم، وهو ما تسبب في نزوح الملايين وحرمان الكثيرين من العودة إلى ديارهم. ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية التي تفوق الحلول المتوفرة، نناشد الدول توفير المزيد من أماكن إعادة التوطين للاجئين المعرضين للمخاطر”.

وتستند توقعات عام 2022 ، حسب التقرير، إلى عدة عمليات لتقييم احتياجات الحماية وملفات الأشخاص المعرضين للخطر من جموع اللاجئين على مستوى العالم. للعام السادس على التوالي، يعد اللاجئون السوريون من بين أكثر المجموعات التي لديها أعلى مستوى من احتياجات إعادة التوطين، يليهم اللاجئون من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأفغانستان وإريتريا.

نتيجة لتفشي وباء كورونا، يواجه العديد من المهاجرين الآن ارتفاعاً في مستوى الفقر والعوز ومخاطر تتعلق بالحماية من الاستغلال والاتجار بالبشر والعنف الجنسي وعمالة الأطفال والزواج المبكر والاعتقال والاحتجاز والترحيل والإعادة القسرية.

ومن بين الحالات التي قدمتها المفوضية إلى دول إعادة التوطين للنظر فيها، لاجئون من ذوي الاحتياجات القائمة على الحماية القانونية والجسدية، وناجون من العنف، ونساء ومراهقون وأطفال معرضون للخطر، والأشخاص من ذوي الميول الجنسية المختلفة، وذوي الاحتياجات الطبية وغيرهم ممن يواجهون أوضاعاً وظروفاً محفوفة بالمخاطر.

 اذ وقالت تريغز “يتم استضافة ما يقرب من تسعين بالمائة من اللاجئين حول العالم في البلدان النامية التي تتعرض قدراتها للضغوط حتى قبل انتشار الوباء، وهي الآن مجبرة على مواجهة الأوضاع الإنسانية المتدهورة للمجتمعات المحلية والنازحين على حد سواء”.

وأضافت “إعادة التوطين ليست فقط أداة منقذة لحياة اللاجئين أو لحماية الذين يواجهون ضعفاً شديداً في بلدان اللجوء هذه، بل هي طريقة ملموسة للدول لبذل الجهود والمساعدة في تقاسم هذه المسؤولية”.

هذا هو الهدف الرئيسي للميثاق العالمي بشأن اللاجئين، والمتوخى في استراتيجية إعادة التوطين والمسارات التكميلية على مدى ثلاث سنوات والتي أعدها أصحاب المصلحة، بما في ذلك الحكومات والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني والمفوضية.

ونظراً لتأثير الوباء والعدد المحدود للأماكن التي تتيحها الدول، فقد تراجعت عملية إعادة توطين اللاجئين إلى أدنى المستويات المسجلة في عقدين على الأقل على الرغم من ارتفاع مستويات النزوح القسري في جميع أنحاء العالم.

في العام الماضي، تمت إعادة توطين أقل من 35,000 لاجئ من أصل 20.7 مليون شخص وهو رقم منخفض جدا.

وقد استلزم إغلاق الحدود والقيود المفروضة على السفر بسبب الوباء تعليقاً مؤقتاً للعديد من عمليات إعادة التوطين في عام 2020، حيث لا تزال بعض البلدان تصارع لاستعادة قدرتها السابقة على استقبال اللاجئين.

وعلى الرغم من التحديات، فقد تمكنت مكاتب المفوضية والعديد من دول إعادة التوطين من أن تكون أكثر مرونة عند معالجة الملفات، وهو ما ضمن استمرارية البرنامج وعمليات النقل المنقذة لأرواح اللاجئين المعرضين للخطر.

اخر مستجدات التوطين . 

 
رحبت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة، باقتراح ، جو بايدن، الرئيس الأمريكي برفع هدف إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة، خلال السنة المالية القادمة إلى 125 ألف شخص.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو – في تصريحات ، بجنيف – إن “هذه الخطة تعكس التزام حكومة الولايات المتحدة والشعب الأمريكي بالمساعدة في ضمان حصول اللاجئين الأكثر ضعفا في العالم على فرصة لإعادة بناء حياتهم بأمان”.

وأضافت أن إعلان الرئيس بايدن أرسل إشارة واضحة إلى العالم بشأن أهمية قيام جميع البلدان بدورها والعمل معا لتقاسم المسؤولية في الاستجابة لاحتياجات اللاجئين من خلال إجراءات ملموسة وقوية ورحيمة.

وحثت المنظمة الدولية، جميع البلدان على توفير المزيد من أماكن إعادة التوطين للاجئين الذين هم في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل النقص الواضح في هذه الأماكن ووجود أعداد كبيرة من اللاجئين الأكثر ضعفا الذين هم بحاجة إلى الحماية وبدء حياة جديدة آمنة.

من يعاني من ظروف انسانية تمنعه من العودة الى بلادهم الام . 

بات الصراع من السمات التي تفرق في الشرق الأوسط، وهو يُرغم الملايين من الناس على مغادرة أوطانهم. فمن أصل 60 مليون لاجئ في العالم، يأتي 40 في المئة من المنطقة العربية، وبشكل أساسي من سورية وفلسطين.1 وعلى الصعيد العالمي، أبرز حجم الأزمة واتساع نطاقها مدى قصور المواثيق الدولية في ما يتعلق بمواجهة التداعيات الإنسانية للتحركات السكانية الضخمة. أما على الصعيد الإقليمي، فقد فرضت الأزمة على البلدان التي تتصدر الدول المضيفة ضغوطاً كبيرة لأنها تبذل قصارى الجهد للعناية بهذه الموجات السكانية المُهدّدة بالمخاطر. وبالنسبة إلى اللاجئين، أسفرت الأزمة عن تدهور منهجي لحقوقهم، ولنوعية حياتهم، ومستوى التعليم وآفاق المستقبل بالنسبة إلى أطفالهم.

على العموم، فاقم التنامي السريع لأعداد اللاجئين في المنطقة العربية المخاوف الوجودية القائمة أصلاً في البلدان المضيفة. ففي لبنان والأردن، كان على الحكومة في كل من الدولتين المضيفتين أن تواجه طوفاناً من اللاجئين، في وقت شحت فيه الموارد واستنفذت القدرات. وفي غياب إطار إقليمي لمواجهة هذه الأزمة، وفي غمرة المخاوف من تطاول فترة النزوح، عمد معظم بلدان المنطقة إلى عدم دمج اللاجئين لدفعهم إلى العودة إلى بلدانهم الأصلية. وكان ذلك يعني انتهاج سياسة تحدّ من نفاذ اللاجئين إلى الخدمات، والانتقاص من حقوقهم المنصوص عليها دوليا. وعلى الرغم من وجودها في الخطوط الأمامية في ما يتعلق بمواجهة هذه الأزمة، فإن البلديات في كل من لبنان والأردن كانت تفتقر إلى الدعم الضروري من الحكومة المركزية لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين. كما أن النزر اليسير من الخطوط الإرشادية التي تحدد صلاحيات البلديات أدّت، وإن بدرجات متفاوتة، إلى استجابات محلية متباينة مرهونة بالانتماءات السياسية للمجالس البلدية والخصائص الاجتماعية-السياسية المحلية.

في تلك الأثناء، وبسبب المخاوف الأمنية، سعت الدول إلى الحد من تدفق اللاجئين، وشدّدت الرقابة على المعابر الحدودية التي كانت مفتوحة في الماضي أو أغلقت تماماً، ما أدّى إلى التقييد المُشدّد لتدفق الناس والسلع عبر الحدود. وأفضى ظهور تنظيم داعش الارهابي المُعلنة ذاتياً إلى انهيار إدارة الحدود بين الدولتين. إلا أن هذه الإغلاقات والتقييدات لم تمنع التدفّق غير النظامي للاجئين، بل شجعّت شبكات تهريب البشر عبر الحدود . 

إعادة التوطين في الولايات المتحدة الأمريكية

عند وصولك إلى الولايات المتحدة الامريكية ولأول مرة ، من المحتمل أن يستقبلك متطوعون من وكالة إعادة التوطين في المطار. سوف يأخذك إلى منزلك الجديد. لا تملك المؤسسة التي تساعدك إلا مبلغاً صغيراً من المال لتجد لك مكاناً للعيش فيه. لذلك قد يكون منزلك شقة صغيرة. قد يكون لها سوى عدد قليل من الأشياء في ذلك. ربما تبرعت الأسر الأمريكية بأدوات منزلية ، مثل سرير وطاولة لشقتك.

يجب عليك معرفة كيفية استخدام العناصر الجديدة في شقتك – على سبيل المثال ، الثلاجة والميكروويف والغسالة. سوف يظهر لك متطوع وكالة إعادة التوطين كيف. سوف تجد أن الطعام مختلف ، لكن يمكنك التعرف على الطعام والأكل في الولايات المتحدة الأمريكية.

الباحث الأجتماعي الخاص بك

بعد وصولك، ستتم إحالتك إلى الباحث الاجتماعي هذا الشخص سوف يساعدك على التكيف في الولايات المتحدة الأمريكية. الباحث الاجتماعي الخاص بك ربما يكون مشغولاً جداً في مساعدة العائلات الأخرى، أيضاً. يجب على عامل الحالة الخاص بك اتباع العديد من قواعد إعادة توطين اللاجئين. من المهم الحفاظ على علاقة جيدة مع باحثك الاجتماعي.

سيكون عليك أكمال الكثير من الأوراق. هذه الأوراق مطلوبة لأستلام المال. اعتماداً على الولاية التي تعيش فيها، سوف تتلقى مبلغ قليل من المال لعائلتك. وقد يسمى ذلك المساعدة النقدية للاجئين أو قد يسمى المساعدة المؤقتة للأسر المحتاجة. ربما سوف تتلقى أيضاً ما يسمى “طوابع الغذاء” أو SNAP. هذه لدفع ثمن البقالة يمكنك معرفة المزيد عن المزايا التي قد تحصل عليها وكذلك المنافع العامة وخاصة بالنسبة للاجئين.

الفحوصات الطبية بعد إعادة التوطين في امريكا

يجب على كل شخص موجودا في عائلتك الحصول على فحوصات طبية. من المحتمل أنك أجريت فحصاً طبياً قبل مجيئك إلى أمريكا. قد تضطر أنت وأطفالك إلى الحصول على لقاحات لمنعك من الإصابة بالأمراض. يمكنك معرفة المزيد عن الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية. إذا كنت تعاني من مشكلة طبية ، يجب عليك زيارة الطبيب خلال الأشهر الثمانية الأولى من وجودك في الولايات المتحدة الأمريكية ، لأن لديك تأمين طبي جيد.

هل يحُق للاجئ الذي حصل على توطين العثور على عمل ؟ . 

ستساعدك وكالة إعادة التوطين والباحث الأجتماعي في الحصول على وظيفة. كلاجئ ، يمكنك البدء في العمل على الفور عن طريق إظهار ختم الدخول على جواز سفرك. الهدف من برنامج إعادة التوطين في الولايات المتحدة هو “الاكتفاء الذاتي”. وهذا يعني أن الحكومة تريد منك الحصول على وظيفة في أقرب وقت ممكن. ربما سيُطلب منك القيام بأول وظيفة تُعرض عليك. قد لا ترغب في الحصول على هذه الوظيفة. من المهم أن تتذكر أنه يمكنك الاستمرار في البحث عن وظيفة أفضل. يمكنك معرفة المزيد حول العثور على وظيفة أو الحصول على مهنة أفضل.

المنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) . 

هي منظمة بين-حكوميّة تمّ تأسيسُها في العام 1951، وهي مُلتزمة بمبدأ أنّ الهجرة الإنسانيّة والمُنَظّمة هي هجرةٌ مُفيدةٌ للجميع، للمُهاجرين والمُجتمعات على حدّ سواء. أمّا على مُستوى العالم، فإنّ لدى المُنظمة الدولية للهجرة (IOM) عددٌ من الدّول الأعضاء وقدره 151 دولة، ذلك فضلًا عن أنّ لديها ما يزيدُ عن 7800 موظّف يعملون في أكثر من 2300 مشروع، في 470 موقع ميداني. وتُقدّر نفقاتُ المنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) بقرابة 1.2 مليار دولار أميركيّ.

إنّ المُنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) مُكرَّسةٌ للتشجيع على الهجرة الإنسانيّة والمُنظّمة بما يخدم مصالح الجميع. وتقوم المُنظمة الدولية للهجرة بتحقيق ذلك من خلال تقديم الخدمات والمشورة للحكومات والمُهاجرين على حدّ سواء.

كذا وتعملُ المنظّمة الدوليّة للهجرة (IOM) على المُساعدة على ضمان الإدارة الإنسانيّة والمُنظّمة للهجرة وضمان إيجاد تعاون دوليّ فيما يخصّ قضايا الهجرة وكذلك للمُساعدة في البحث عن الحلول العمليّة لمشاكل الهجرة ولإيجاد وتقديم المُساعدات الإنسانيّة للمُهاجرين الذين هم في حاجة، سواءً كانوا لاجئين أو أشخاص نازحين أو غير ذلك من الأشخاص المُهَجَّرين. كما ويعترفُ دستور المنظمة الدولية للهجرة (IOM) اعترافًا صريحًا بالعلاقة بين الهجرة والتنمية الثقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، بالإضافة إلى حق الأشخاص بحريّة بالتنقّل.

إنّ المنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) تعمل في المجالات الواسعة الأربع لإدارة الهجرة وهي: الهجرة والتّنمية؛ وتيسير الهجرة؛ وتنظيم الهجرة؛ ومُعالجة الهجرة القسريّة. وتتضمّن الأنشطة الجامعة لعدّة قطاعات ومجالات كُلًّا من تعزيز القانون الدولي للهجرة ومُناقشة السّياسات والتوجيهات وحماية حقوق المُهاجرين، بالإضافة إلى صحّة الهجرة والبعد الخاصّ بالنّوع الاجتماعيّ. وتعملُ المنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) على نحوٍ وثيقٍ مع الشّركاء، من أطراف حكوميّة وغير حكوميّة وبين-حكوميّة، فيما يتعلّق بهذه المجالات.

أمّا بالنّسبة لمكتب المُنظمة الدولية للهجرة (IOM) في القاهرة، فقد تمّ تأسيسُه في العام 1991، بغرض مُساعدة مواطني البُلدان الأخرى المُهجّرين بسبب حرب الخليج عندها. أمّا اليوم فتستضيف القاهرة أيضًا المكتبَ الإقليميّ للمنظمة الدوليّة للهجرة (IOM)، والذي يقوم بتغطية الأنشطة التي يتم إجراؤها في كلّ من الجزائر والبحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية والسودان وسوريا وتونس والإمارات العربيّة المتّحدة واليمن. ويقوم المكتبُ الإقليميّ للمنظّمة بتوفير الدعم السياساتيّ والتقنيّ والإداريّ من خلال موظّفين يعملون في 13 بلد من بلدان المنطقة.

هل ستدفع وزارة الهجرة الألمانية ملايين اليوروهات بسبب التأخر في طلبات اللجوء ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.