للسودانيين فقط : طرق الهجره واللجوء في أوروبا

 رفض الدول الأوربية تقديم يد المساعده للأجئين السودانين (للاسف)الحكومات الأوربيه غير معترفه باللجئ السوداني لوجود مصالح مشتركه بين الحكومه السودانيه والحكومات الأوربيه وقد نسوا تماما أن الرئيس عمر البشير مطالب بالمحكمه الجنائيه الدوليه وتغيب عن بالهم هولاء البشر المعذبون في الأرض

في كافة الأحوال، سوف أضع بين يديك فكرة شاملة، و بطريقة مختصرة قدر الامكان، حول حق اللجوء الانساني للسودانيين .

و سوف نتعرف سوياً، على أفضل الدول التي تقبل لجوء السودانيين، و ما هي العوامل التي تساعد على القبول .

وإليكم هذا الفيديو التوضيحي:

أسباب لجوء السودانين:

الخوف من القتل، أو التعذيب، أو السجن، أو الاضطهاد، أو لأي سبب آخر نتيجة العوامل التالية :ـ

1 _ الاعتقاد الديني كـ الالحاد – تغيير الدين – الأفكار الدينية غير المقبولة .

2 _ العرق البشري كـ الانتماء إلى أقلية عرقية .

3 _ الانتماء السياسي كـ الآارء السياسية – الانتماء إلى حزب أو جماعة – المشاركة السياسية .

4 _ الميول الجنسية كـ الشذوذ – الترويج لأفكار جنسية .

 

عوامل قبول اللجوء للسودانيين:

قبول اللجوء بناءً على هذه الأسباب لا يتم بشكل تلقائي، خصوصاً اذا تم تقديم اللجوء في أحد أسوأ دول اللجوء للسودانيين .

فهناك بعض الدول التي من الصعب الحصول على اللجوء فيها، إلا بدون تقديم أدلة قوية تثبت هذه الأسباب .

و في كل الحالات، حتى اذا كان تقديم اللجوء في أفضل دول اللجوء للسودانيين التي سوف نتطرق اليها، يجب اثبات الأحقية في الحصول على اللجوء .

هناك الكثير من العوامل التي تؤدي إلى قبول اللجوء للسودانيين مثل :

1 _ وجود أوراق بحوذة طالب اللجوء السوداني تثبت أنه معرض للخطر في السودان، مثل أوراق قضية .

2 _ طالب اللجوء من أقلية عرقية، و تشهد المنقطة التي جاء منها حرب أهلية، أو حملات ابادة .

و في هذه الحالة، لا يستطيع طالب اللجوء العودة، نظراً لما تتعرض له منطقته من خراب ودمار مشهود .

3 _ هناك من تطرق لقصة طالب اللجوء، مثل قناة تلفزيونية، أو صحيفة معروفة، أو قضية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي .

أو أي دليل ملموس يمكن أن يساعد في قبول اللجوء، فـ الأسباب و الأدلة السابقة ليست شرطاً أن تكون متطابقة، فـ الأمور كما أوضحنا تختلف من شخص إلى آخر .

 

أفضل دول اللجوء للسودانيين

كما أوضحنا الأمور تختلف من دولة إلى دولة أخرى، لكن هناك دول تبقى الأفضل للجوء للسودانيين مثل :

  1. السويد .
  2. المانيا .
  3. هولندا .

أسوأ دول اللجوء للسودانيين

  1. سويسرا .
  2. المجر .
  3. أستراليا .
  4. فرنسا.
  5. بريطانيا، لكن من يمتلك أسباب قوية يتم قبوله، اذ تعتبر بريطانيا من أشهر دول اللجوء للسودانيين، و تتميز بريطانيا بوجود جالية سودانية لا بأس بها

    أمثله لما حدث للسودانين في أوروبا:

    سودانيون تعرضوا للتعذيب لدى ترحيلهم إلى بلادهم من فرنسا:

 

“سيقتلونني إذا ما عدت للسودان”  هذا ما قاله أحد طالبي اللجوء

 وهو  معارض سياسي من دارفور تم ترحيله من فرنسا أواخر عام 2017، يروي بشهادته أنه تعرض للتعذيب لمدة عشرة أيام من خلال صعقه بالكهرباء وضربه بالأنابيب المعدنية.

ويدعي أنه تعرض للتهديد من ضباط سودانيين أمام نظرائهم الفرنسيين، قبل أن يتم ترحيله. “لقد قلت للشرطة الفرنسية إنهم سيقتلونني إذا ما عدت للسودان، لكنهم لم يفهموا” يختم شهادته.وذلك ما حدثأن السلطات الفرنسية رحلت مهاجرين سودانيين، منهم معارضين سياسيين لنظام الرئيس عمر البشير، إلى السودان، بالتعاون مع موظفين حكوميين سودانيين حضروا إلى مراكز احتجاز المهاجرين للتعرف على السودانيين منهم. هذه الاتهامات جاءت في تقرير لصحيفة أمريكية أكد أن فرنسا حذت حذو بلجيكا في هذه القضية، وأن سياسة الهجرة التي تتبعها السلطات الفرنسية أصبحت موضع مساءلة وشك.

وعلي صعيد أخري

اللجوء الى بريطانيا للسودانيين

 

 فرصة حصول السودانيين على اللجوء في بريطانيا

فرصة حصول السودني على اللجوء في بريطانيا  صعب جداً، وتعد اجراءات اللجوء الى بريطانيا للسودانيين 2017 معقدة أكثر من السنوات الماضية، وهذا يعود للكثير من الأسباب، منها تمزيق الكثير من طالبي اللجوء السودانيين لوثائقهم الثبوتية، وادعاء الكثير من طالبي اللجوء أنهم من اقليم دارفور لتكون فرصة حصولهم على اللجوء أكبر، فأصبحت أمور اللجوء أصعب على طالبي اللجوء السودانيين بشكل عام، بالإضافة إلى ذلك حالات التزوير التي قام بها الكثير من قبل طالبي اللجوء، أما الشئ الذي أضر كثيراً بطالبي اللجوء السودانيين هو ادعاء الكثير من الأفارقة أنهم سودانيين، فأصبح هناك خلط لدى طالبي دائرة الهجرة البريطانية، للتفريق بين جنسيات طالبي اللجوء.

أيضاً اللجوء السياسي في بريطانيا للسودانيين أصبح صعب المنال، وهذا يعود بسبب ادعاء الكثير من طالبي اللجوء أنهم نشطاء سياسيين، وأنهم يتعرضون للاضطهاد من الحكومة السودانية، وبالطبع حصل الكثير من هؤلاء الأشخاص على حق اللجوء السياسي في بريطانيا بمساعدة الكثير من المنظمات الحقوقية البريطانية التي ساعدت الكثير  من طالبي اللجوء في اثبات قضيتهم، أمام دائرة الهجرة البريطانية، لكن دائرة الهجرة في بريطانيا الآن أصبحت تتعامل مع ملفات اللجوء السياسي في بريطانيا للسودانيين بطريقة مشددة جداً.

اللجوء الى بريطانيا للسودانيين لا يعد الخيار الأفضل لك اذا كنت مواطناً سودانياً، اذ يعد طالبي اللجوء السودانيين هم الفئة الأكبر من طالبي اللجوء المتواجدين في بريطانيا بعد طالبي اللجوء من اريتريا، لذلك تشهد ملفات اللجوء السودانية تشديدات كبيرة من حيث دراسة الملفات.

هل يستحق اللجوء في بريطانيا كل هذه المعاناة

من حيث الحياة، فالحياة في بريطانيا رائعة جداً، لكن اذا كانت الرحلة غير مضمونة الوصول، والحصول على اللجوء غير مضمون، فـ بالطبع الأمر لا يستحق المخاطرة، لأن اللجوء في النهاية ليس أمراً للمتاجرة، فـ اللجوء يمنح لأسباب الانسانية فقط، وليس للأسباب الاقتصادية.

أما الكارثه الكبري في الدول العربيه أيضا:

المتورطون في تعذيب مواطنين سودانيين بليبيا في قبضة العدالة!

ونشرت قوة الردع الخاصة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بيانا بالخصوص أرفقته بصور فوتوغرافية لاعتقال المتورطين في هذه الجريمة.

حقيق إقليمي في تعذيب وحشي تعرض له مهاجرون سودانيون بليبيا!

مهاجرون أفارقة في مركز إيواء بليبيا - أرشيف

وقالت قوة الردع الخاصة ومقرها العاصمة الليبية طرابلس في هذا الشأن: “بعدما تابع الجميع المشاهد المروعة التي ارتكبها المجرمون المجردون من الإنسانية في تعذيبهم للعمالة وحرقهم بالنار وتصويرهم بالفيديو لإرساله لذويهم في محاولة منهم للضغط عليهم وابتزازهم بالأموال مقابل حرياتهم”.

ولفت جهاز الأمن الليبي إلى أنه “بعد متابعة ما حدث وبالتواصل مع أهالي المختطفين وتقديمهم بلاغات تم التحرك الفوري وجمع المعلومات والتحري عن مكان تواجد هذه العصابة وقد صدر أمر قبض في حقّهم من النائب العام بعدما تم تحديد مكان تواجدهم في منطقة القداحية” في مدينة سرت.

وأضاف البيان أنه بالتعاون مع قوة “للأمن المركزي في سرت وقوة حماية وتأمين سرت تمت عملية المداهمة بنجاح والقبض على أربعة مجرمين”، لافتا أيضا إلى “تحرير ثمانية مختطفين من دولة السودان بعدما تم خطفهم ومساومة أهلهم”.

 

وأخيرا منظمه العفو الدولية تتهم حكومات أوروبية بالتواطؤ في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بليبيا:

 

المهاجرون يباعون في اسواق عبيد!!

اتهمت منظمة العفو الدولية حكومات أوروبية بالتواطؤ في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بليبيا؛ وذلك من خلال دعمها للسلطات هناك، والتي غالباً ما تعمل مع مهربين وتعذّب لاجئين ومهاجرين.وأظهرت صور توثق هذه التجاوزات وافدين محتجزين داخل أحد السجون في ليبيا، حيث يباع معظمهم في “أسواق عبيد” حقيقية بحسب ما كشف تقرير منظمة الهجرة العالمية، ومعظم المباعين هم من الأفارقة الذين يعبرون ليبيا بقصد السفر إلى أوروبا بطريقةٍ غير شرعية.

ووفق شهادات “صادمة” لمهاجرين لموظفي منظمة الهجرة، فإن مئات الرجال والنساء يتم بيعهم وتتم عمليات البيع في ساحات عامة أو مستودعات وحسب هذه الشهادات فإن مهاجرين في مدينة سبها جنوب ليبيا، التي تعد أحد المراكز الرئيسية لتهريب المهاجرين، افترشوا الأرض في مرآب وساحات انتظار للسيارات.

ويدير “سوق العبيد” ليبيّون يساعدهم غانيون ونيجيريون يعملون لحساب الليبيين، ويُستخدم أغلب المهاجرين كعمالة يومية في البناء والزراعة وبعضهم يتقاضى أجرا والبعض الآخر يُكره على العمل دون أجر.

وعلاوة على خطر القتل فإن المهاجرين الذين يقعون فريسة مهربين يواجهون سوء تغذية بشكل مستمر، بحسب ما أكد محمد عبدي كير مدير العمليات الطارئة في منظمة الهجرة العالمية، الذي وصف الوضع بـ”الكارثي”.

اضافة الى ذلك قدمت الحكومات العازمة على منع الهجرة الأفريقية عبر البحر المتوسط الدعم لليبيا عن طريق الاتحاد الأوروبي، ودرّبت خفر السواحل الليبي، وأنفقت الملايين من اليوروات من خلال وكالات تابعة للأمم المتحدة لتحسين الأوضاع في معسكرات تحتجز ليبيا فيها المهاجرين.

تعذيب وعمل بالاكراه

وقالت المنظمة إن نحو 20 ألف شخص “محتجزون حالياً في هذه المراكز، ويتعرضون للتعذيب والعمل بالإكراه والابتزاز والقتل”، ليضاف ذلك إلى اتهامات مماثلة من منظمات حقوقية أخرى خلال الشهور الماضية.

 

تجدر الاشارة الى ان ليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا بحراً رغم تراجع الأعداد بشكل كبير منذ يوليو الماضي، عندما بدأت السلطات وفصائل ليبية في منع عمليات المغادرة بضغط من إيطاليا التي تعد نقطة الوصول الرئيسية للمهاجرين، حيث وصل أكثر من 600 ألف مهاجر إلى أوروبا خلال السنوات الأربع الأخيرة.

ويبقى المهاجرون الى البلاد الاوروبية هم الحلقة الاضعف حيث يضطهدون ويعذبون فمنهم من يلقى حتفه في البحر ومنهم من يبقى تحت رحمة الدول المستقبلة له، فأين حقوق الانسان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-93511526-1');

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close