fbpx

محظورات ومخالفات تؤدي إلى ألغاء الاقامة في #المانيا

 

 

 

مصطلح اللاجئ كثيرا ما يشار به في الحياة اليومية إلى أي شخص نزح من وطنه لأي سبب كان. ولكن من بين مئات ملايين الأشخاص الذين يعيشون بعيدا عن وطنهم في جميع أنحاء العالم، فإن جزء صغير فقط هو من يحمل صفة اللاجئ. إن الأمم المتحدة تعرف اللاجئين بأنهم الأشخاص المتواجدين خارج وطنهم والذين سيعانون من الاضطهاد أو العنف داخل وطنهم “لأسباب متعلقة بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء لفئة اجتماعية معينة أو بسبب الرأي السياسي”. ربما سمعتم بأنه يمكن طلب اللجوء كـ”لاجئ اقتصادي”. لكن لا توجد فئة قانونية مقابلة لذلك: فالمصاعب الاقتصادية ليست من ضمن المعايير التي تحدد صفة اللاجئ. حسب القانون الدولي وكذلك الألماني لا يعتبر أولئك الذين يرحلون من وطنهم سعيا لتحسين وضعهم الاقتصادي لاجئين.ولكن اللاجئ الألماني لديه ميزه تختلف تماما عن أي دوله أخري لانها تعتبر:

في المرتبة الأولى على الصعيد العالمي من حيث قوة جواز السفر الخاص بها، حيث يستطيع الشخص الذي يحمل جواز سفر ألماني أن يسافر إلى 176 دولةً، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة سفر أو (فيزا).لذلك يسعي أليها الكثير من المهاجرين لأجئين من جميع أنحاء العالم.

وتختلف طريقة الحصول على الجنسية الألمانية باختلاف نوع الإقامة التي يحملها مقدم طلب الجنسية. وقد يتطلب الأمر الحصول أولاً على الإقامة الدائمة، ومن ثم الحصول على الجنسية.

إندماج أم استعباد؟

ووفق وسائل الإعلام الألمانية ينص القانون على توفير دعم أفضل للاجئين، وخاصة فيما يتعلق بالالتحاق بسوق العمل، إلا أنه يشمل في الوقت ذاته الكثير من التشديدات كتقليص الخدمات المقدمة في حالة رفض اللاجئ عروض الاندماج.

بنود أخرى يضمها الاتفاق الذي لم يعتمد رسميًا حتى اللحظة، ومن بينها تنظيم حقوق وواجبات اللاجئين، وتحديد مواقع إقامة طالبي اللجوء المعترف بهم، واشتراط تعلمهم اللغة الألمانية للحصول على إقامة.

سوق العمل

وفيما يخص عمل اللاجئين تضمن القانون الجديد، أقسامًا مخصصة لتدريبهم وتسهيل عملية توظيفهم، كما سيمنح اللاجئون المتدربون تصريح إقامة إلى حين انتهاء مدة التدريب، حتى يتمكنوا من العثور على عمل.

ولم تعتمد ألمانيا سياستها المالية بخصوص اللاجئين حتى الآن، إذ تطالب السلطات المحلية  برلين أن تقدم تمويلًا يصل إلى ثمانية مليارات يورو في العام، لتغطية نفقات التكفل باللاجئين، وهو ما ترفضه وزارة المالية الألمانية.

 

طرد اللاجئين  في ألمانيا لمرتكبين لجرائم .. إشكال قانوني وعملي:

 

جرائم بسيطة يمكن أن تؤدي للترحيل من ألمانيا:

 وبسؤال مهاجر نيوز المحامي يريمياس مامغاني، المختص بقانون اللجوء والأجانب، فيما إذا كانت هناك جرائم معينة يمكن أن تؤدي إلى عدم تمديد إقامة اللاجئ أو حتى إلغائها وترحيله من ألمانيا، أجاب بأن الأمر يتعلق بنوع الجريمة وعقوبة السجن الذي يدان بها وقال إن “هناك الكثير من الجرائم ليست بالضرورة جريمة عنف وإيذاء، إذ يمكن أن تكون جريمة سرقة أو اعتداء أو تتعلق بالمخدرات”. وأضاف أنه وبحسب قانون اللجوء والإقامة “إذا كان مرتكب الجرم قد حصل على حق اللجوء وتمت إدانته والحكم عليه بالسجن لا يمكن ترحيله مباشرة إلى بلده. ولكن من يرفض طلب لجوئه وترحيله ممكن، حينها وبعد إدانته يمكن ترحيله مباشرة سواء أثناء تنفيذه العقوبة أو بعد تنفيذها”.

 أما بالنسبة لمدة العقوبة التي تستوجب الترحيل، فإنها يجب أن تكون أكثر من ثلاث سنوات، حيث يكون حينها ترحيله واجبا “بقوة القانون” أما إذا كانت ما بين سنتين وثلاث سنوات فيمكن ترحيله ويعود تقدير الأمر إلى دائرة الهجرة واللاجئين المختصة. لكن هذا لا يعني أن الجرائم البسيطة والتي عقوبتها أقل من ذلك بكثير ولا تتجاوز بعضة أشهر مثل سرقة محفظة مثلا أو السرقة من المحلات أو الاعتداء على الناس أو أملاكهم، لا تؤثر على الإقامة وقرار الترحيل، “فمن يكرر ارتكاب جرائم ولو بسيطة ليست خطيرة ويتم تحذيره من قبل دائرة الأجانب بأن ذلك يؤثر على إقامته وسيتم ترحيله، حينها مع تكرار ارتكاب جرائم ولو بسيطة يمكن ترحيله، طبعا ضمن الشروط القانونية” يقول المحامي مامغاني لمهاجر نيوز.

المجرمون الخطرون

 وتجدر الإشارة إلى أنه بعد الأحداث التي وقعت ليلة رأس السنة عام 2015 في كولونيا والاعتداءات الإرهابية التي شهدتها ألمانيا خلال الأعوام الماضيه وخاصة الاعتداء الإرهابي بشاحنة الذي وقع في سوق عيد الميلاد في برلين، تعالت الأصوات وازدادات المطالب بمراقبة الأشخاص الذين يمكن أن يشكلوا خطرا على الأمن العام وسلامة المجتمع، والتشدد في معاقبتهم وترحيلهم. لكن ولحسن الحظ فإن “نسبة هؤلاء قليلة جدا ولا يمكن تعميمها، والأشخاص الخطرون الذين يبحثون عن الحماية في ألمانيا نسبتهم قليلة جدا جدا” يقول مامغاني ويضيف “أن هؤلاء تتم دراسة حالتهم بشكل دقيق وكل حالة على حدة وفيما إذا كان قد ارتكب جريمة في بلده الأصلي وهرب لكي لا يعاقب”.

وفيما يلي الفيديو الذي يوضح بالتفاصيل المخالفات التي تؤدي إلي ترحيل اللاجئ من ألمانيا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.