fbpx
الدنمارك

نصائح ذهبية لكل لاجيء يدخل الى الدنمارك

Contents hide
1 نصيحة رقم 5 : اشتري دراجة هوائية  
2 نصيحة رقم 6 : لا تتكلم عن الدين والمذهب 
3 نصيحة رقم 7 : كن انسانا فعالاً
5 نصيحة رقم 8 : لا تعتمد على المساعدات 

نصيحة رقم 5 : اشتري دراجة هوائية  

اشتر دراجة

لقد أدمنت ركوب الدراجات منذ انتقالي إلى الدنمارك. فركوب الدراجات يعطيني إحساسًا بالحرية والمتعة، حيث تحلق أفكاري بعيدًا بحرية وأستطيع أن أبدع. ومن المفيد أن تضحى فردًا من مجتمع ركاب الدراجات من عدة أوجه. ستنتقل من مكان لآخر بسرعة، كما أنك ستتعرف على أماكن جديدة بتجربة طرق مختلفة أثناء رحلتك. كما يمثل ركوب الدراجات تمرينًا رياضيًا. ستشعر بالنشاط وستقع في عشق أجمل ما في الدنمارك: ألا وهي الدروب المخصصة للدراجات.  تذكر بأنه لا بد وأن تكون بحوزتك خريطة دائمًا. لكن انتبه مما يلي: الدراجات تعتبر وسيلة نقل خطرة. فالناس يقودون الدراجات بسرعة ولا تهاون حال وقوع أي أخطاء مرورية من جانبهم. ستعرف قريبًا لماذا يوصف الدنماركيون بالصراحة: لأنهم سيوبخونك دون رحمة. لذا تعرّف على القواعد الخاصة بالدراجات وتصرّف تبعًا لها!

عند ركوبك الدراجة، ضع أمرًا واحدًا في الحسبان؛ ألا وهو الرياح! فغالبًا ما يكون الطقس عاصفًا في الدنمارك؛ وحسب قانون ميرفي، ستواجه دائمًا رياحًا معاكسة عندما تكون في عجلة من أمرك. وقد تؤدي الرياح إلى زيادة المدة التي تقضيها في رحلتك بشكل كبير. تعامل مع هذه المسألة بجدية في ضوء الانضباط الدنماركي.

 

نصيحة رقم 6 : لا تتكلم عن الدين والمذهب 

لا يحرص الكثيرون هنا على الذهاب إلى الكنيسة بصفة دورية، كما أن الجانب الروحاني مفقود في أسلوب الحياة اليومية. وهناك العديد من الأعياد التي لا يُحتفل بها في الدنمارك. لقد تحدثت إلى العديد من أصدقائي الدنماركيين لمعرفة الأسباب التي تكمن وراء تلك النزعة. ولكن بما أن معظمهم من فئة الشباب فقد أخبروني بأنهم لا يعتبرون أنفسهم متدينين حقًا ولا يفضلون الانسياق وراء هذا الاتجاه على الإطلاق.  وكثير منهم لا يجد غضاضة في وصف أنفسهم بالملحدين. 

يحرص الدنماركيون على الخصوصية التامة فيما يتعلق بآرائهم الدينية. يبغض الدنماركيون الحوار في أمور الدين علنًا على حد قول البرفيسور فيجروب. فهم يعتبرونه أمرًا خاصًا وشخصيًا وغير قابل للنقاش العلني. وأعتقد أن هذا هو السبب وراء عدم انتظامهم في التردد على الكنيسة (إلا في أعياد الكريسماس). ومع ذلك فإن الأشخاص الذين لا يعتبرون أنفسهم متدينين ينتمون إلى فولكيكيركن (كنيسة الدنمارك) ويدفعون ضريبة تُخصص لهذه الكنيسة.

 

نصيحة رقم 7 : كن انسانا فعالاً

عندما نستقبل فردًا جديدًا في مجموعة مكونة من أفراد الأسرة أو مجموعة من الأصدقاء في أيرلندا فإننا نتولى مسؤولية تقديمه لهم. ونجلس على رأس المائدة ليسلط علينا الضوء ونقوم بتقديم العضو الجديد للمجموعة، وبالمثل نقوم بتقديم المجموعة للعضو الجديد، وعادة ما يتم ذلك بطريقة سريعة وسهلة ولكن محايدة إلى حد ما. لكن الأمور تتسم بقدر أكبر من الرسمية في الدنمارك. حيث يقع على عاتق الفرد مهمة شق طريقه تجاه المجموعة أو الغرفة ومصافحة كل فرد من أفرادها مع التعريف بنفسه (وهذا كل ما تحتاج إلى قوله!) وقد يمثل الأمر تحديًا مرعبًا (خاصة إذا لم تكن تتحدث الدنماركية!)، إلا أنك في نهاية “الجولة” ستكون قد التقيت بالجميع بالفعل ويمكنك الاسترخاء الآن. إلا أنك لسوء الحظ لن تتذكر نصف الأسماء أو لن تكون قادرًا على نطقها.

إذا كنت بارعًا في الأخذ بزمام المبادرة، فستتمكن من أن تحيا حياة كريمة في الدنمارك. وإن لم تكن كذلك، فقد تجابهك الكثير من المشاكل. تتميز الدنمارك، أرض الفايكنج، بالانفتاح المجتمعي حيث يحق للجميع التحدث بحرية. وتتمثل أهم مظاهر هذه الحرية في الأخذ بزمام المبادرة وتحمل مسؤولية التطوير الذاتي. 

إن الأخذ بزمام المبادرة والسعي وراء التواصل مع الدنماركيين أمر يعود إليك. ادعوهم إلى تجمعات صغيرة أو إلى المقهى أو ما شابه ذلك. قد يصابون بالدهشة في بداية الأمر خاصة وأن أيًا من منكم لا يعرف الآخر، لكنهم سيلبون دعوتك بكل سرور

يمكننا القول بأن الدنماركيين شعب متحفظ، فعلى الرغم من أنني أذهلتهم بلكنتي الدنماركية القوية، إلا أن كسب صداقتهم استلزم مني عدة سنوات من العمل الدؤوب. وبالرغم من أن كسر حاجز تكوين الصداقات يستلزم عملاً دؤوبًا وإصرارًا، إلا أنه يعود بنتائج عظيمة. فبمجرد أن تكتسب صديقًا دنماركيًا، فإنه يصبح صديقك مدى الحياة. وإذا صادفتك مشكلة ما فسيسعى لإنقاذك وسيقف إلى جانبك قلبًا وقالبًا. فهم أكثر الناس الذين قد تصادفهم في حياتك ودًا وطيبة، فضلاً عن كونهم معطاءين ومتعاونين. 

 

نصيحة رقم 8 : لا تعتمد على المساعدات 

تتميز معظم أماكن العمل الدنماركية ببنية مستوية نسبيًا مما يعني أنه يوجد حوار وتعاون صريح بين الرؤساء/المديرين والموظفين. وهذا لا يعني بأن العلاقة التي ستربط بينك وبين رئيسك في العمل ستكون كعلاقة الزمالة ولكنها ستكون علاقة طيبة ستتمكن من خلالها من الإفصاح (باحترام وبأدب) عما يجول بخاطرك. ومع ذلك تذكر أن رئيسك في العمل سيكون هو الشخص المسؤول عن اتخاذ القرارات في النهاية!

  1. سجّل سيرتك الذاتية في بنك السير الذاتية. مهم: احرص على تقديم بيانات مفصلة وتحديثها من وقت لآخر. فسيرتك الذاتية هي خطاب العرض الذي تقدمه للشركات (وجهات التوظيف!) ويجب أن تكون لديهم الرغبة في تعيينك.

  2. احرص على حضور الحلقات الدراسية التي ينظمونها لمناقشة السير الذاتية وخطاب التقديم. فقد تظن أنك على دراية بكيفية كتابتهما ولكنك لست كذلك!

  3. احرص على زيارة أحد المراكز التابعة لهم لترى ما إذا كان لديهم وقت متاح! (لا أعلم كيف تجري الأمور في المدن الأخرى، ولكن في آروس عندما يكون مركز خدمة المواطن الدولي مفتوحًا، فمن المؤكد أنك ستجد فيه من يقدم لك المساعدة!) 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.