الفرق بين اللجوء السياسي و الانساني في ألمانيا :

الفرق بين اللجوء السياسي و الانساني في ألمانيا :

 

1. اللجوء الانساني لصاحبه حق اللجوء و العيش .
بينماا للجوء السياسي لصاحبه حق و اللجوء و العيش والحماية ( والمقصود هنا بالحماية هي الحرص على صاحب اللجوء من الاغتيال أو الاعتقال من قبل حكومات أخرى أثناء سفره ).

2. الحاصلين على اللجوء الانساني يحصلون على الجنسية بعد 8 سنوات , بينما الحاصلين على اللجوء السياسي يحصلون على الجنسية بعد 5 سنوات .
وبالنسبة لباقي الشروط للحصول على الجنسية فهي واحدة بالنسبة للجوء السياسي والانساني ما عدا المدة كما ذكرنا , وطبعا هناك امكانية لتخفيض المدة لصاحب اللجوء الانساني حسب المؤهلات التي تحددها الدولة الالمانية و لايمكن تخفيضها لصاحب اللجوء السياسي أقل من 5 سنوات مهما حصل على مؤهلات .

3.الحاصلين على اللجوء السياسي تحسب لهم سنوات الخدمة في العمل التي عملوها قبل قدومهم الى ألمانيا و ذلك عند التقاعد يتم تعويضه بمبلغ مالي .

4. الحاصل على اللجوء السياسي يمنع منعاً باتاً من زيارة بلده قبل حصوله على الجنسية , اما الحاصل على اللجوء الانساني بامكانه زيارة بلده حين عودة الأمن فيها .

5. الحاصل على اللجوء السياسي سيواجه صعوبة في السفر والتنقل خارج الاراضي الاوروبية , و سيطلب منه معظم دول العالم تأشيرة ليستطيع السفر , والسبب ان هذا الشخص حاصل على حق الحماية و حمايته مسؤولية اي دولة يتواجد على اراضيها , لانه شخص ملاحق و قد يتم اغتياله في حال سفره الى هذه الدولة, لذلك تكون الدول حريصة في التعامل مع طلبه للتأشيرة ولا تمنحه اياها بسهولة ..
اما الحاصل على اللجوء الانساني فيسافر بأريحية اكثر نسبياً .

6. مدة الاقامة واحدة للسياسي والانساني وهي 3 سنوات حسب التعديل الاخير لقانون اللاجئين عام 2014

7. بالنسبة لمدة الحصول على الاقامة الدائمة لا تختلف في اللجوء الانساني و السياسي

8 . بالنسبة للقوانين التي تطبق على اللجوء الانساني والسياسي فهي واحدة للحالتين ما عدا الذي تم شرحه أعلاه

9. بالنسبة للمساعدات المالية فهي واحدة للسياسي والانساني

ملاحظة مهمة : اللجوء السياسي الذي يحصل عليه السوريين بالوقت الحالي هو بند من قانون اللجوء السياسي الأساسي ويختلف عن اللجوء السياسي الذي يمنح للشخصيات المهمة والدبلوماسيين والسياسيين ولا يتمتع بنفس الصلاحيات ونظام الدرجات ..

5 comments

  1. ام محمد ليبيه بتونسهاتف 24920318

    اريد لجوانسانى لابنى مصاب نشلل رباعى

  2. سياسي عراقي سابق عالق في روسيا الاتحادية
    ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:
    سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
    بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.

    اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
    اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
    عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
    اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله.
    ………………………………………………………………………………… اخي الكريم تحيه طيبه لكم ولكل الشرفاء في هذا العالم في العراق لا حياة ولا صوت لمن ينادي مع الاسف الكل يقول وفي النهايه لا يوجد فعل على الارض الواقع وحتى المهاجرين لا حقوق لهم مع التقدير – سياسي عراقي سابق عملت في ديوان الرئاسه السابق هربنا من العراق في عام 1994 الى روسيا وعدنا الى العراق في عام 2009 وبعد مرور 5 سنوات من المراجعات الدوائر الحكوميه لم نحصل على شي يذكر ولا حقوق لنا من التقاعد و لا ايعاده الى الوظيفه هذه الحقيقه وفوق كل ذلك يقولون انتم من ازلام النظام السابق لا حقوق لكم وخوفا من الميليشيات وغيرهم قررنا الهروب من هذا البلد الى بلد اخر في عام 2014 هذا العراق الجديد اخي هل الغربه هي الحل ام الهروب من بلد فيه الديمقراطيه راجين التفظل بالطلاع واعلامي مع التقدير – سعيد فيصل السلطاني – ت – 995579103520 وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close